منتديات شلغوم العيد

من قال أنا وصلت ... فهو في أول الطريق...


    كيف تعيش حياتك

    شاطر
    avatar
    yanni

    المساهمات : 44
    تاريخ التسجيل : 30/07/2009

    كيف تعيش حياتك

    مُساهمة من طرف yanni في الخميس أغسطس 27, 2009 8:39 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    اثبت الطب الحديث ان كثيراً من الامراض العضويه كإرتفاع ظغط الدم والذبحه الصدريه والبول والسكري وقرحه المعده وتقلص القولون والربو والارتكاريا والصداع تنشأ في كثير من الاحيان من اضطرابات العصبيه .
    ولكي تعيش بأعصاب سليمه راجع هذه الوصايا المهمه :-
    1- تجنب التفكير المستمر والعمل المتواصل طوال الليل والنهار . وان كان عملك غير محدود . احرص على ان تسترخي اثناء العمل ولو لفترات قصيره .
    2- عليك ان تخلد الى الراحه من اعمالك ومشاغلك كلما سنحت لك الفرصه . وعليك ان تغتنم اجازه الاسبوع والعطلات الصيفيه لتحقيق ذالك . وقضي هذه الفترات بعيداً عن محيط عملك .
    3- آلام الرأس والصداع كثيراً ماتكون انذار لك .فيجب عليك من بعده ان تبظئ خطاك بعض الشئ وانت سائر في موكب الحياه وتعطي جسمك حقه من الراحه .
    4- اذا كنت تستيقظ متعباً .فالسبب الاول لذالك غالباً انك تذهب الى الفراش في ساعه متأخره . وينبغي ان تعود نفسك على النوم المبكر .
    5- سرعه غضبك دليل على انك تذبل مجهوداً اكثر مماينبغي . عليك ان تعتدل حتى لايؤدي اضطراب اعصابك الى اضطراب جهازك الهضمي . او سيصبح جسمك مرتعاً خصباً للأمراض منها القلب وضغط الدم .والغضب واليأس هما اشد اعداء اعصابك . يجب عليك ان تتغلب عليهما بإزاله اسبابهما بقوه إرادتك وإيمانك .
    6- القلق شبح مفزع يمكن ابعاده بالتدريب على الهدوء والتفكير المنطقي .دع التفكير في الغد فإنه ليس ملكاً لك .
    7-اذا وجدت صعوبه في تركيز فكرك فبإمكانك التغلب على ذالك بالتدريب على هذا التركيز .وحدد بنفسك اهدافاً واضحه للحياه . واستخدم احد التمارين البسيطه .( القراءه الكتابه ) وتلخيص ماقرأته من المقال او الكتاب .
    8- ترجع اكثر حالات الارق الى العجز عن ابعاد مشاكل العمل عند التأهب للنوم . علاج هذه الحاله ينبغي ان ينظم المرء اعماله بحيث يؤدي اشقها في ساعات الصباح التي يكون فيها الجسم في ذروه نشاطه . ودع الاعمال السهله العاديه الى مابعد ذالك .واذا كنت مضطراً الى اعمال ذهنيه شاقه .فلابد من ادئها في المساء . وينبغي عليك المشي اولاً لمده ساعه قبل ان تؤديها وان لاتقاوم اذا أرقتك الافكار ان لاتدفعها بأتجاه التيار وتقاومها . بل عليك توجيه فكرك الى النواحي الأخرى . استماع الى موسيقى هادئه مثلا _ او ان تشاهد فقرات في التلفزيون_ او تقرأ فصلاً من كتاب تحبه .

    آداب الحوار السليم
    1- التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام :
    إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل : { وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }(الاسراء :53) . { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125).
    { وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83) .
    فحق العاقل اللبيب طالب الحق ، أن ينأى بنفسه عن أسلوب الطعن والتجريح والهزء والسخرية ، وألوان الاحتقار والإثارة والاستفزاز .
    2- الالتزام بوقت محدد في الكلام :
    ينبغي أن يستقر في ذهن المُحاور ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع . والطول والاعتدال في الحديث يختلف من ظرف إلى ظرف ومن حال إلى حال ، فالندوات والمؤتمرات تُحدَّد فيها فرص الكلام من قبل رئيس الجلسة ومدير الندوة ، فينبغي الإلتزام بذلك .
    والندوات واللقاءات في المعسكرات والمنتزهات قد تقبل الإطالة أكثر من غيرها ، لتهيؤ المستمعين . وقد يختلف ظرف المسجد عن الجامعة أو دور التعليم الأخرى .

    3- حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة :
    كما يطلب الالتزام بوقت محدد في الكلام ، وتجنب الاطالة قدر الإمكان ، فيطلب حُسن الاستماع ، واللباقة في الإصغاء ، وعدم قطع حديث المُحاور . وإنّ من الخطأ أن تحصر همَّك في التفكير فيما ستقوله ، ولا تُلقي بالاً لمُحدثك ومُحاورك ، وقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين :
    ( يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك ) .4- تقدير الخصم واحترامه :
    ينبغي في مجلس الحوار التأكد على الاحترام المتبادل من الأطراف ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والاعتراف بمنزلته ومقامه ، فيخاطب بالعبارات اللائقة ، والألقاب المستحقة ، والأساليب المهذبة .
    إن تبادل الاحترام يقود إلى قبول الحق ، والبعد عن الهوى ، والانتصار للنفس . أما انتقاص الرجال وتجهيلها فأمر مَعيب .
    وما قيل من ضرورة التقدير والاحترام ، لا ينافي النصح ، وتصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة وطرقه الوقورة .

    5- حصر المناظرات في مكان محدود :
    يذكر أهل العلم أن المُحاورات والجدل ينبغي أن يكون في خلوات محدودة الحضور ؛ قالوا : وذلك أجمع للفكر والفهم ، وأقرب لصفاء الذهن ، وأسلم لحسن القصد ، وإن في حضور الجمع الغفير ما يحرك دواعي الرياء ، والحرص على الغلبة بالحق أو بالباطل .
    ومما استدل به على ذلك قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا } (سبأ:46) . قالوا : لأن الأجواء الجماهيرية والمجتمعات المتكاثرة تُغطي الحق ، وتُشوِّش الفكر ، والجماهير في الغالب فئات غير مختصة ؛ فهي أقرب إلى الغوغائية والتقليد الأعمى ، فَيَلْتَبسُ الحق .
    أما حينما يكون الحديث مثنى وفرادى وأعداداً متقاربة يكون أدعى إلى استجماع الفكر والرأي ، كما أنه أقرب إلى أن يرجع المخطيء إلى الحق ، ويتنازل عما هو فيه من الباطل أو المشتبه .
    بخلاف الحال أمام الناس ؛ فقد يعزّ عليه التسليم والاعتراف بالخطأ أمام مُؤيِّديه أو مُخالفيه .

    6 – الإخلاص :
    هذه الخصلة من الأدب متمِّمة لما ذكر من أصل التجرد في طلب الحق ، فعلى المُحاور ان يوطِّن نفسه ، ويُروِّضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته .

    ومن أجلى المظاهر في ذلك : أن يدفع عن نفسه حب الظهور والتميُّز على الأقران ، وإظهار البراعة وعمق الثقافة ، والتعالي على النظراء والأنداد . إن قَصْدَ انتزاع الإعجاب والثناء واستجلاب المديح ، مُفسد للأمر صارف عن الغاية .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    (( أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا ، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار )) رواه مسلم


    تقبلو مني تحياتي , اخوكم ياني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 15, 2018 1:19 pm